منتدى مدرسة المهندس على سليمان ببورسعيد
أهلاً بك زائرنا العزيز فى منتدى مدرسة المهندس على سليمان ببورسعيد

منتدى مدرسة المهندس على سليمان ببورسعيد

منتدى تعليمى خاص بمدرسة المهندس على سليمان بالجوهرة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورالأعضاءالتسجيلدخول
مرحبا فى موقع مدرسة المهندس على سليمان الأبتدائية ببورسعيد ***تقيم المدرسة دورة INTEL LEARN خلال نصف العام ***
الدورة من سن 8 -16 عام سارعوا بإشتراك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» حصلنا على الجودة .....مبروك علينا كلنا
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 8:40 pm من طرف سنسنسات

» توزيع منهج الانشطة العملية للصف الثانى الابتدائى
الإثنين سبتمبر 10, 2012 10:02 pm من طرف samyakaram

» توزيع منهج التربيةالدينية للصف الثانى
الإثنين سبتمبر 10, 2012 9:52 pm من طرف samyakaram

» توزيع منهج اللغةالعربيةالصف الثانى 2013
الإثنين سبتمبر 10, 2012 9:50 pm من طرف samyakaram

» توزيع منهج اللغة العربيةللصف الأول الابتدائى 2013
الإثنين سبتمبر 10, 2012 9:43 pm من طرف samyakaram

»  حقيبة تنمية مهارات القراءة والكتابة في اللغة العربية لدى تلاميذ الحلقة الأولى للصف الثاني الابتدائي من صعوبات التعلم Read more at http://www.4shared.com/rar/DlrPt3jL/___________________.html#9Yy6cGvstj2uhu18.99
الإثنين سبتمبر 10, 2012 9:25 pm من طرف samyakaram

» دليل المدرب لتنمية مهارات القراءة للصفوف الاولى
الإثنين سبتمبر 10, 2012 9:21 pm من طرف samyakaram

» استعلم عن مقر لجنتك الانتخابية
السبت يونيو 16, 2012 10:44 am من طرف samyakaram

» فاعليات تدريب المعلمين على المعلم المبدع
الخميس يونيو 07, 2012 7:35 pm من طرف samyakaram

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 مهنة التعليم وتمهينة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samyakaram
Admin
avatar

عدد المساهمات : 130
تاريخ التسجيل : 23/06/2011
العمر : 41

مُساهمةموضوع: مهنة التعليم وتمهينة   الثلاثاء يناير 31, 2012 6:19 pm

مقدمــة :

تٌعد التربية ضرورة إجتماعية وفردية فلا الفرد يستطيع أن يستغنى عنها ولا المجتمع . وكلما ارتقى الإنسان فى سلم الحضارة زادت حاجته إلى التربية التى أصبحت حقاً من حقوق الإنسان لأنها عملية اساسية فى تقدم الشعوب ونهضة الأمم . واصبحت المجتمعات المتقدمة والنامية تتجه إلى التربية لحل مشكلاتها وضمان إستمرار تقدمها ، ويشير بعض المربين إلى أن الحضارة العالمية فى سباق بين التربية والدمار . ومن هنا كان الإهتمام بالتربية والتعليم لأنها مفتاح للتنمية البشرية التى تعد طاقة محركة للتنمية الشاملة

ويعتبر التعليم مهنة مقدسة لأن الله سبحانه وتعالى نسبه إلى ذاته العليا إذ قال تعالى :

( الرحمن * علم القرآن * خلق الإنسان * علمه البيان )

كما إهتم الرسول الكريم محمد ( ص ) بالتعليم إهتماماً كبيراً فقد وردت الأحاديث التى تؤكد ذلك

(( إنما بعثت معلماً )) ويقول (ص ) حاضاً على التعليم (( خيركم من تعلم القرآن وعلمه )) .

مهنة التعليم هى المهنة الأم :

أجمع البعض على أن مهنة التعليم هى المهنة الأم وذلك لأنها مهنة سابقة واساس لتمكين الأفراد من الإلتحاق بأى مهنة أخرى ، فالمهنيون بمختلف مهنهم يتأثرون فى مستوى مهاراتهم الأكاديمية وخلفياتهم المعرفية وسلوكياتهم الأخلاقية إلى حد كبير بسلوك معلميهم وما يبذله هؤلاء من جهد طوال سنوات التعليم ولا شك أن المخترعين وكبار العلماء وعظماء السياسة فى تاريخ العالم الحديث والقديم قد عاشوا خبرات تربوية وفرها لهم معلمون أكفاء طوال مراحل دراستهم

الأمر الذى اثر فى صقل تفكيرهم وبناء شخصياتهم على نحو مكنهم من التمييز وجعلهم صناعاً لأهم الإكتشافات وخير دليل على ذلك علماء المسلمين الأوائل الذين دانت لهم ممالك الأرض شرقاً وغرباً بعلمهم لأنهم تخرجوا على يد معلمين من خريجى مدرسة النبوة.



اعتمدت الدول المتقدمة التعليم النظامى وأنشأت له مؤسسات تهتم فقط بمهنة التعليم وقد مرت هذه التجربة بمراحل متعددة وكانت مرتبطة بتطور المجتمعات التى أصبح التعليم ونوعية منتجاته علامة على تطور المجتمع ونمائه وحضارته فقد وصلت مكانة المعلم إلى مرتبة عالية لدى الأمم الواعية بعد أن نقلت هذه المجتمعات مفهوم التعليم وحررته من المفهوم السابق

إذ ظل الناس ولزمن طويل يعتقدون أن التعليم هو نقل المعارف من الكبار إلى الصغار وأن عمل المعلم يتضمن بالدرجة الأولى تنظيم المعارف وإيجاد الظروف المناسبة لنقلها من بين دفات

الكتب إلى عقول المعلمين . ولعل هذا ما شجع الكثيرين على الإلتحاق بهذه المهنة دون النظر إلى المهام الأخرى . وأن التعليم يتطلب نشاطات أخرى أكثر من مجرد تنظيم المعارف ونقلها للمتعلمين دون إلمام بما طرأ على مفهوم التعليم وتعريفاته

والتى من أهمها الآتى :-



•أن التعليم :

•نشاط يقوم به المعلم لتيسير التعليم لدى الطلاب
•أحداث تغييرات معرفية ومهارية ووجدانية لدى الطلاب
•نشاط مقصود من المعلم لتغيير سلوك طلابه
•عملية تفاعل إجتماعى لتطور معارف ومهارت وقيم وإتجاهات الطلاب
•تفاعل معقد بين المعلم والمتعلمين لتحقيق الأهداف التربوية
•نظام يتكون من مدخلات وعمليات ومخرجات
•جهد مقصود لمساعدة الآخرين على التعليم
•تزويد الطلاب بالمعلومات أو المهارات
•نشاط يهدف إلى تحقيق رؤية الدولة عبر رسالة واضحة تحتوى على مجموعة أهداف والتعريف الحقيقى للتعليم ربما كان كل هذه التعريفات بل وربما أكثر مما جاء فيها جميعاً . ولكن ليس المهم أن نصرف الزمن فى تعريف ماهية التعليم ولكن الأهم أن نفهم هذه التعريفات والمهام والعمليات التى تحقق هذه الأهداف التربوية والنمو الشامل للمتعلم والمفهوم الإجتماعى والإقتصادى والسياسى للمجتمع . كما ينبغى أن تكون مهنة التعليم قادرة على مواكبة التطور والتغيير الذى يحدث فى المجتمعات ملبياً لسياسة الدولة




سياسة التعليم:

سياسة التعليم للدولة هى الإطار العام الذى يحدد الغايات والأهداف العريضة للتعليم والمصادر التى يعتمد عليها لإشتقاق تلك الأهداف والوسائل التى ينبغى إتباعها لتحقيقها سواء كانت خططاً أو إجراءات عامة

وإذا تصورنا أن التعليم مصنع ضخم يتكون من وحدات متناسقة فإن المعلم بالضرورة يكون واحداً من هذه الوحدات التى تتناغم معاً لتحقيق الإنتاج المرغوب فى هذا المصنع الكبير

ولكى يتحقق التناغم بين وحدات ذلك المصنع الضخم لابد أن يكون المعلم على وعى كامل بسياسة التعليم فى بلده حتى يأتى عمله مع طلابه فى غرف الصف أو خارجها

معبراً وبكل وضوح عن مضامين تلك السياسة فيحقق ما أشرنا إليه من تناغم مطلوب للمنظومة التعليمية . ولأهمية المعلم فى صناعة التقدم البشرى وصيانة الحضارة البشرية على سطح المعمورة إهتمت الدراسات التربوية بالبحث فى صفاته ومهامه المختلفة وأخلاق المهنة ليتم الإختيار وفقاً لهذه الصفات والمهام ولا شك أن من هذه الصفات ما هو فطرى يتعلق بذات المعلم وخصائصه الطبيعية ومنها ماهو مكتسب يتعلق بما تعلمه خلال مراحل إعداده وعمله المهنى من صفات عقدية وأكاديمية ومهنية . ولكن قبل هذا وذاك لابد من أن نجيب على السؤال التالى : هل التعليم مهنة ؟ وماذا ينبغى عمله لتمهينه ؟

هل التعليم مهنة ؟

يرى فريق من علماء الإجتماع أن معنى المهنة يتحدد من خلال مجموعة شروط وعندما تنطبق كل أو معظم هذه الشروط على نشاط معين يقوم به جماعة من الناس ينظر الى هذا النشاط على أنه مهنة ومن

أهم تلك الشروط ما يلى :

1. وجود كفاءة مهنية محددة ينبغى توافرها لدى أعضاء المهنة .

2. وجود مؤسسات تعنى بالتأهيل المهنى وإكساب الأعضاء الكفاءات المهنية المطلوبة .

3. وجود دراسات وتدريبات بغرض النمو المهنى فى اثناء العمل .

4. وجود أخلاقيات مهنية تفيد الإنتساب للمهنة أو الخروج منها .

وإذا إستعرضنا هذه الشروط الأربعة نجدها جميعاً تنطبق على مهنة التعليم

ما المقصود بتمهين التعليم ؟ :

يقصد به وضع الضوابط والشروط التى يجب توافرها فى المعلم ليصبح عضواً فاعلاً فى هذه المهنة .

إن مهنة التعليم لابد أن يواكبها تطور أهداف التعليم مقرونة بمحتويات المناهج ، وتطوير المواد التعليمية وتدريب المعلمين المشرفين على الطرق الحديثة لتدريس المناهج والمواد المطوره ويمكن أن تتم مراحل تمهين التعليم فى إطار مخطط زمنى يراعى فيه التوازن بيـن مدة دراسة المهنة وسد حاجة المجتمع إلى خدمات هذه المهنة ويرى

( Brussitien )

أن الخطوات الأولى فى عملية التمهين هى :-

• تأسيس رابطة مهنية

• تحديد إسم العمل والوظيفة

• نشر ميثاق أخلاقى يحدد أخلاقيات المهنة ويحدد الأبعاد الإجتماعية لممارسة المهنة

• إستصدار تشريع يحدد بوضوح تام ابعاد وجوانب ممارسة المهنة وضبط شروط العمل فى برنامج الإعداد والتدريب ومؤهلاته وشروط القبول فى المهنة
من المعروف أن المجتمعات ، بغض النظر عن تقدمها أو تأخرها تحتضن كثيراً من المهن كالطب والمحاماة والقضاء والصحافة والتعليم وغيرها فى سلم المهن . والمتتبع لموقف المجتمعات من هذه المهن يلاحظ أن كل مهنة تلتزم بأخلاقيات يؤمن بها أصحابها الذين يعتزون بها ويسلكون بمقتضاها ويعملون على ترسيخها وتعميقها لدى المنتمين اليها منطلقين من إيمانهم بأهداف المهنة وأدوارها التي تحقق طموحات المجتمع في التحديث والرقى

وقد إختلفت المجتمعات في موقفها من المهن السائدة في المجتمع فى ضوء فلسفتها الإجتماعية وأهدافها التى تجسد مبادئ المهن ومنها تحقيق الموقف المهنى فى التعليم وأخلاقياتها وقيمها . وبخصوص أخلاقيات مهنة التعليم فقد تبنى كل مجتمع قواعد ومعايير تعبر عن هذه الأخلاقيات وتوصيفها وفى الوقت نفسه تعد معايير سلوك أفراد المهنة

وتحدد المكانة المهنية لمهنة ما بحسب ما تمتلكه من معايير أو خصائص مهنية حيث يقال أن مهنة ما ذات مكانة عالية حينما تقترب كثيراً من النمط المثالى للمهنة

ويرى بعض المربين ضرورة أن يتوفر فى مهنة التعليم منظومة معايير هى :-

• تكوين مهني يؤمن التفاعل المستمر قبل الخدمة وأثناءها مع المستحدثات والتقنيات الجديدة ذات العلاقة

• ثقافة عامة ومتخصصة ومهنية تشكل أساساً معرفياً وقاعدة علمية تشتمل على معلومات نظرية وتطبيقية

•احتراف مهني منظم تصبح فيه المهنة حياة دائمة للعمل والنمو .

•أخلاقيات مهنية تتضح فيها الواجبات والحقوق والأنماط السلوكية لأخلاقيات المهنة التي يلتزم بها جميع الممارسين للمهنة

• . التمتع لمن ينتمي للمهنة بقدر من الإستقلالية

• التوجه نحو خدمة المجتمع والترفع عن الاستغلال والكسب الشخصي .
أخلاقيات مهنة التعليم

لعل من ابرز عناصر المهنة أخلاقياتها ومعاييرها الأخلاقية . والخلق لغة يعنى السجية والطبع والعادة والدين . والأخلاق اصطلاحا تعنى عادات يكتسبها الفرد نتيجة تعرضه لمؤثرات الأسرة والمدرسة والمجتمع والبيئة ، وتنطبع في نفسه ويتمثلها في تصرفاته فى المواقف المختلفة وقد اتفقت الأديان السماوية على أهمية الأخلاق والدور الذي تلعبه فى حياة الأفراد والجماعات لأنها الدرع

الذي يقي الفرد من الوقوع في الرزيلة كما تحفظ الأمم من الانهيار وهى فضلاً عن ذلك العنصر المهم فى كل نهضة تقدم إنساني . ومن هذا المنطلق تكتسب الأخلاق المهنية أهمية كبيرة إذ أن مقومات أى مهنة تقتضى وجود دستور أو ميثاق أخلاقى مهنى يلتزم أعضاؤها بتطبيقه فى سلوكهم اليومى

فالأخلاق المهنية إذن هى معايير تعد اساساً لسلوك افراد المهنة المستحب ، والتى يتعهد أعضاء المهنة إلتزامها .

وبعبارة اخرى هى مجموعة أصول وقواعد يقوم أعضاء المهنة على الإلتزام بها حفاظاً على مستوى المهنة ورفعاً لشأنها وقد يطلق عليها أحياناً أخلاقيات العمل أو أخلاقيات الوظيفة علماً أن الأخلاق المهنية هى جزءاً من الأخلاق العامة ولكنها تتميز عنها بالتوجه نحو المهنة

وإذا كانت الأخلاق المهنية ضرورة لكل فرد يعمل فى مهنة فإنها أكثر أهمية وضرورة لمن يعمل فى مهنة التعليم وذلك بسبب خطورة هذه المهنة التى تهدف إلى بناء شخصية الإنسان بأبعادها كافة فضلاً عن أهمية الدور الذى يلعبه المعلم فى المؤسسة التربوية حيث تمتد اثار تربيته وتعليمه للطلبة إلى أجيال عديدة ويمكن القول بعد هذا أن أخلاقية مهنة التعليم بشكل عام

( كمبادئ وقواعد ) يمكن أن تنطبق على جميع المعلمين فى العالم إلا أن جوهر هذه الأخلاقيات ومضامينها تحكمها فلسفة المجتمع وإرثه الحضارى وظروفه

نحو ميثاق مهنى للتعليم :

الميثاق هو عهد بين طرفين أو أكثر يلتزم به الإنسان فكراً وسلوكاً أمام الله ونحو نفسه والأخرين وتترتب عليه واجبات وحقوق للأطراف المعنية وبذلك فإن الميثاق المهنى للتعليم هو وثيقة عهد يلتزم بها المعلمون يتضمن قواعد ومبادئ مهنية وأخلاقية تصف السلوك المتوقع منهم عند إنجاز مهامهم التربوية والتعليمية داخل المدرسة وخارجها ويطبقونها بأمانة وإخلاص أمام الله سبحانه وتعالى ونحو أنفسهم ومهنتهم وطلبتهم وزملائهم وأولياء

أمور طلبتهم ومجتمعهم . بإزاء ذلك يعترف المجتمع بحقوقهم ويمكنهم مهنياً وإجتماعياً وإقتصادياً لأداء رسالتهم

وتشير الأدبيات التربوية أن جهوداً غير قليلة قد بذلت لإعتماد مواثيق لمهنة التعليم . فقد قامت هيئات وأنظمة تربوية فى عدد من دول العالم بمحاولات كثيرة لتحديد أخلاقيات مهنة التعليم ومن أمثلة ذلك الدستور الذى وضعته ( اللجنة الوطنية للتربية والمعايير المهنية للمعلمين فى امريكا ) منذ 1924م وبعد 5 سنوات فى عام 1929م ثم تبنى الدستور الأخلاقى لمهنة التعليم

كما تم وضع ميثاق أخلاقى لمهنة التعليم فى ألمانيا التى تضمن أدوار المعلم وعمله مع طلبته وزملائه وأولياء أمور طلبته . وميثاق حقوق وواجبات المعلم فى بولندا الذى أكد على أهمية ربط الميثاق بمتطلبات الإصلاح المستقبلى للنظام التربوى وبناء نموذج شخصية المعلم ودوره فى حياة المجتمع

أما فى الوطن العربى فقد إعتمد مؤتمر وزراء التربية والتعليم العرب الذى عقد 1968م

ميثاق المعلم العربى الذى تكون من ( 19 مادة ) مع تحديد قسم المهنة كما قامت المنظمة العربية للتربية والثقافة

والعلوم بتقديم دستور أخلاقى لمهنة التعليم أما مكتب التربية العربى لدول الخليج فقد إعتمد وثيقة بعنوان

( إعلان مكتب التربية العربى لدول الخليج لأخلاق مهنة التعليم ) الذى يتكون من 20 بنداً تحدثت بإختصار عن الآتى :-

التعليم مهنة ذات قداسة يؤديها معلم صاحب رسالة يستشعر عظمها يعتز بها وينأى بها عن مواطن الشبهات حفاظاً على شرف مهنة التعليم ودفاعاً عنه

علاقة المعلم بطلابه علاقة الأب بأبنائه فهماً لهم مودةً بهم وحماية وقدوة لهم عادلاً بينهم غارساً لقيم العدل والتعاون والتكامل بينهم ساعياً دائماً إلى إضعاف نقاط الخلاف

يسعى المعلم دائماً أن يكون على قدر ثقة المتعلم فيه وهو الذى يضع بين يديه اغلى ما يملك من خلال إحساسه بقضايا المجتمع وإنفعاله بها وإسهامه فى معالجتها وهذا يفرض عليه أن يوسع نطاق ثقافته وتنوع مصادرها ليكون قادراً على تكوين رأى ناضج مبنى على العلم والمعرفة والخبرة الواسعة يعزز مكانته الإجتماعية ويؤكد دوره الرائد فى المدرسة وخارجها

المعلم رقيب على نفسه لابد أن يتحلى المعلم بضمير يقظ ونفس لوامة ليكون رقيباً على نفسه فهو الأعلم بعد الله بما يقدم من سلوك ومن إمكانياته المهنية التى ينبغى أن يسعى دوماً لتطويرها خدمة لطلابه مدركاً أن سعيه للتعلم عباده وتعليمه للناس زكاة فهو يؤدى واجبه بروح الخاشع العابد وبإخلاص الموقن أن عين الله ترعاه وتكلأه وأن قوله وفعله كله شهيد له أو عليه

الثقة المتبادلة وإحترام التخصص والأخوة المهنية هى اساس العلاقات بين المعلم وزملائه وبين المعلمين جميعاً وتمتد هذه العلاقة إل العلاقة بين المعلم والبيت فالمعلم شريك الوالدين فى التربية والتنشئة والتقويم

فهل يدرك هذا معلم اليوم ؟

لن يقوم بهذا الدور إلا من أحسن إختياره وإعداده وتأهيله وتدريبه ورعايته وتوفير مطلوباته ويبدأ هذا بإختيار الطالب المعلم

إن يتم أخيار الطالب/ المعلم في ضوء المتطلبات المهنية العالية التي تتطلبها مهنة التدريس وتحت حراسة منظومة الضوابط والقيم الأخلاقية العظيمة لهذه المهنة السامية

كما تتطلب التطورات المتلاحقة والسريعة على الساحة التقنية إن يتعرف المعلم على كيفيه التعامل مع الوسائل التعليمية ألحديثه كالتلفاز والفيديو والحاسوب وبرامج الانترنت ... ونحو ذلك .. واستخدامها بفعالية مع طلابه ومن هنا تبرز الحاجة لتطور أساليب اختيار الطالب / المعلم وتطوير برامج إعداده لتلبى احتياجات المجتمع التنموية وتتماشى مع متطلبات عصر المعلوماتية

مشكله النوعية في مستوى المعإن لم تمثل أزمة عالميه خاصة في العوامل المجتمعية على اختلافها . لقد جاء تقرير اللجنة الدولية المعنية بالتربية للقرن الحادي والعشرين والذي أعده ( جاك ديكور وآخرون ) وقدمته اليونيسيف عام1996 م رأت اللجنة إن عمليه إعداد المعلمين بحاجه إلى أعادة نظر كاملة ، وانه في سبيل تحسين نوعيه التعليم ينبغي أولا تحسين حال المعلمين ، وإعدادهم ووضعهم الاجتماعي ، وظروف عملهم

نظرا لأنهم لن يكونوا قادرين على الوفاء بما يطلب منهم إلا إذا اكتسبوا المعارف والمهارات المنشودة وتتناول هذه الدراسة نظام اختيار الطالب / المعلم ومعايير القبول بمؤسسات الإعداد

برامج إعداد المعلم وتدريبه وظروف توظيف المعلمين ونموهم المهني كما تتطرق الدراسة إلي نمازج من الخبرة والتجارب العلمية في مجال إعداد المعلم

ومن المفارقات إن اختيار شخص لهذه المهنة الخطيرة يتم فقط بناء علي المعدل الذي يحرزه الطالب في الشهادة السودانية دون السؤال عن رغبته أو حالته النفسية أو البدنية أو السلوكية أو الأخلاقية

فيأتي فاقد الشهية وفاقد البصيرة والبصر عديم الرغبة في الاستمرار والترقي والارتقاء بادائة ويفتقر إلي صفات القيادة والسمات الشخصية ومهارات الاتصال وحسن التصرف وروح التجديد والابتكار بل في بعض الأحيان لا يخلو من الأمراض النفسية والعقد الاجتماعية

كل الدول سعى لتطويتر أدائها للحصول علي مخرج تعليمي مفيد بعد تحديد رؤية واضحة وكيفية المنتج النهائي الذي نريد والمهارات والقيم التي نريدها لأبنائنا وبناتنا ومن هذا المنطلق نختار الطالب المناسب لنخرج معلما يتمتع بالكفاية المهنية اللازمة لينفذ المنتج المناسب الذي يحقق رؤية الدولة

وذلك من خلال :-

انتقاء أفضل المتقدمين وأكثرهم استعداداً لممارسة مهنة التدريس .
اجتذاب أحسن العناصر خلقاً وذكاء وعلماً ومهارة لمهنة التدريس.
تطور برامج الإعداد لتتناسب مع المستجدات المعرفيات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
توظيف التقنية الحديثة في زيادة فعالية برامج الإعداد وإثراء مفرداتها .
تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والارتقاء بمستويات ادائهم .
تعريض الطالب/ المعلم لخبرات مطلوبة ومنهجية .
تأمين اختيار أكفأ الخريجين الداخلين الجدد إلي المهنة.
تحسين ظروف عمل المعلمين وتحفيز المتميزين ومكافئتهم .
إتاحة المزيد من فرص النمو المهني والترقي في السلم الوظيفي أمام المعلمين .
ويساعد على نجاح مشروع تمهين مهنة التعليم وجود نظام الترخيص لممارسة مهنة التعليم العام ويهدف هذا المشروع على زيادة النمو المهني للمعلم وتحسين فاعلية العملية التعليمية وصولاً إلى تمهين المهنة ؛ لذا فالترخيص هو الآلية التي تضمن للنظام التعليمي بمقتضاه امتلاك وتمكين المعلم من الحصول على القدر والمستوى الأساسي من المعارف والمهارات الفنية المطلوبة للتعيين في الوظيفة أو الاستمرار في شغلها وهذا معمول به في كثير من المهن كالطب والمحاماة

والهندسة حيث يعد امتلاك الحد الأدنى من كفاءة الأداء المهني ضروريا لممارسة المهنة من أجل حماية المستفيد من الممارسين غير الأكفاء. لذلك فإنه لكي يحصل النظام التربوي على معلم موثوق في قدراته وإمكاناته المهنية ملتزم بأخلاقيات مهنة التعليم ، فإن على وزارة التربية والتعليم البدء في إنشاء نظام للترخيص لممارسة مهنة التعليم إذ أن هذا سوف يساهم في رقي التربية والتعليم والعاملين فيها لشغل وظائف التعليم ويعطي انطباعاً لدى الرأي العام أن لهذه المهنة كفاياتها ومهاراتها الخاصة بها ولا تتوفر إلا عند من أعد خصيصاً لها وحمل ترخيصها

وتعد برامج إعداد المعلمين في الكليات وسياسات القبول والجانب العملي أثناء الدراسة من الأمور الهامة ضمن التحول نحو تمهين مهنة التعليم فمن المعلوم أن

هناك كليات متخصصة لإعداد المعلم، وهذه الكليات معنية بالدرجة الأولى بتأهيل المعلم ، وإكسابه الكفاءات التدريسية المطلوبة لمهنة التعليم إلا أنه يلاحظ أن هناك قصوراً في مخرجات هذه الكليات نتيجة التساهل في شروط القبول لهذه الكليات ثم قصوراً في مناهج تلك الكليات وفي تدريس تلك المناهج

إضافة إلى عدم إعطاء الجانب العملي أثناء دراسة الطالب ( المعلم لاحقاً) العناية الكافية ولهذا فإن أولى خطوات الإصلاح يجب أن تبدأ من تلك الكليات

إذ لابد من إعادة النظر في عدة أمور منها :

أ‌- سياسة القبول في كليات المعلمين بحيث لا يقبل في تلك الكليات إلا من يتوفر لديه الشروط اللازمة لمهنة التعليم .

ب‌- إعادة النظر في مناهج كليات إعداد المعلمين من حيث مراعاتها لنظريات التعلم ومستحدثات التقنية وأن تشتمل تلك المناهج على مقررات في استخدام الحاسوب بحيث يحصل الطالب على شهادة الرخصة الدولية في الحاسوب كأحد متطلبات التخرج ، إضافة إلى مقررات نظرية وعملية في التصميم التعليمي على أن تراجع هذه المناهج وتخضع للتقييم بشكل مستمر

ج‌- إعطاء الجانب العملي أثناء الدراسة عناية تامة بحيث يبدأ الطالب ممارسة التدريس الفعلي من السنة الثانية فيكتسب بذلك الخبرة العملية مبكراً

ومما يعمل على تطوير مهنة التعليم توفير مزايا مادية ومعنوية للمعلمين ترتبط بجودة الأداء ، والعمل على تحسين مستوياتهم الوظيفية وتحسين صورتهم الاجتماعية وتخصيص جوائز تقديرية على مستوى الدولة للمبرزين من المعلمين والإشادة بدورهم في وسائل الإعلام المختلفة يساعد في رد الاعتبار للمعلم وتحسين صورته الاجتماعية ليشعر المعلم أنه ليس أقل

من غيره من موظفي القطاعات الأخرى حيث أنه بتحسين أوضاع المعلم المادية وصورته الاجتماعية ووجود تقدير لجهوده سيشعره ذلك بالرضا الوظيفي مما يساعد على تقبله أي تطوير جديد ويساعد على تفانيه في عمله وانخراطه الجاد في برامج التدريب

بتو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alisouliman.ahlamontada.com
 
مهنة التعليم وتمهينة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة المهندس على سليمان ببورسعيد :: التقميم التربوى-
انتقل الى: